Notice: Undefined index: options in /home/egyresmagadmin/web/egyresmag.com/public_html/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/theme-builder/widgets/site-logo.php on line 192

العلاج بالإشعاع (الجزء الثاني)

14012247_1132381623485845_964313292_n

.مقدمة الجزء  الثاني:

يعتقد بعض الناس أنَّ العلاج بالإشعاع يأتي من الأجهزة فقط؛وفي الحقيقة العلاج بالإشعاع له أكثر من طريقة، أحيانًا يَتِم بأكثر من طريقة في نفس الوقت،و أحيانًا تتم واحدة بعد الأخرى.

2.2.طرق العلاج بالإشعاع:

1-إشعاع خارجي(External beam radiation):

هو الأكثر استخدامًا في مجال العلاج بالإشعاع، وغالبًا تستخدم حزم الفوتون،ومصادرها من أجهزة ومعدات خارج الجسم؛ حيث يتم ضرب الورم السرطاني،أمثلة لتلك الأجهزة:

أ-العلاج بالإشعاع الامتثالي ثلاثي الأبعاد(3D-CRT):

يُستخدم في تصوير ومسح الأورام بشكل ثلاثي الأبعاد؛حيث يوضع المريض في قالب من البلاستيك لحفظ الجسم ثابتًا أثناء المسح؛حيث تتطابق حزم الإشعاع مع شكل الورم وتحاصره من جميع الجهات؛فتهدف إلى تقليل تدمير حزم الإشعاع الأنسجة الطبيعية،فالأفضل مكافحة السرطان عن زيادة نسبة الجرعة الإشعاعية في الورم نفسه.

ب-العلاج بالإشعاع متغير الشدة (IMRT):

هو تقنية متقدمة من تقنيات العلاج بالإشعاع الخارجي، يُستخدم في تصوير الأورام بشكل ثلاثي الأبعاد،كما في تقنية(3D-CRT)؛ ولكن على طول حزم الفوتون ومن جهات عدة،يمكن التعديل في شدة حزم الفوتون؛فذلك التعديل يعطي مزيدًا من التحكم في الجرعة الإشعاعية؛ وبالتالي تقليل جرع الإشعاع التي تصيب الخلايا أو الأنسجة الطبيعية أثناء توصيلها إلى الخلايا السرطانية.

ج-العلاج بالإشعاع ذو التصوير الموجَّه أو التوجيهي (IGRT):

هو جهاز حديث يستخدم ماسحات تصويرية مدمجة في بعضها؛حيث يسمح للأطباء بأخذ صور للأورام السرطانيةوعمل تعديلات طفيفة قبل إعطاء الجرعة الإشعاعية؛ فقد يساعد ذلك في توصيل الإشعاع بدقة وتقليل الآثار الجانبية.

ح-العلاج بالبروتون متغير الشدة (IMPT):

يستخدم حزم البروتون بدلًا من حزم الفوتون؛ حيث يتم إيصالها إلى الخلايا السرطانية باستخدام أجهزة مثل:المُسرِّع الدوراني (Cyclotron)، أو المُسرِّع الدوراني التزامني (Synchrotron).

د-الجراحة الإشعاعية المٌجسّمة (SRS):

يستخدم تقنيات تصويرية متطورة  لتوصيل كمية كبيرة ودقيقة من الجرعة الإشعاعية إلى ورم صغير وواضح المعالم.مصطلح الجراحة قد يكون مرفوضًا أو غريبًا لعدم وجود قطع أو ما شابه،تستخدم هذه التقنية لعلاج الأورام التي تنتشر إلى المخ والرقبة والرأس، إذا أُعطيتالجرعة الإشعاعية كجرعة منفردة تُسمى الجرعة الإشعاعية المٌجسَّمة (Stereotactic radiosurgery)،ولوتمَّ إعطاؤها كجرعات عديدة يُسمى العلاج بالإشعاع المجسم التجزئي (Fractionated Stereotactic Radiotherapy).

ط-العلاج بالإشعاع أثناء العملية الجراحية(IORT):

يُعطى الإشعاع أثناء العملية الجراحية مستخدمًا آلة لإنتاج حزم بالإشعاع مثل المُسرع الخطي(Linear accelerator)، هذه التقنية مفيدة للسرطانات الأكثر عمقًا في الجسم؛لأنَّ الأنسجة الطبيعية تتحرك على انفراد أثناء الجراحة وكشف الأنسجة السرطانية.

ع- العلاج بالإشعاع ذو التوجيه الكهرومغناطيسي:

تستخدم هذه التقنية مع العلاج ثلاثي الأبعاد (3D-CRT) والعلاج بالإشعاع متغير الشدة (IMRT)؛ حيث يُستخدم جزور كهرومغناطيسية (Electromagnetic Implants) تُسمى مستجيبات بالإرسال (Transponders)؛ حيث تٌوضع في المنطقة المراد علاجها، هذه المستجيبات تقوم ببحث موجات راديو لإعلام جهاز الإشعاع بالهدف.

2..3.مخطط العلاج بالنسبة لعلاج الإشعاع الخارجي”External beam radiation”:

يحتوي مُخطط العلاج على العديد من الخطوات  التي تأخذ عدة أيام لاكتماله:

فالخطوة الأولى من المُخطط تُسمى «المحاكاة-Simulation»؛ حيث تشير إلى محاكاة الجلسة العلاجية، بدايًةبوضع المريض على الطاولة وتثبيته من خلال الأحزمة ومساند الرأس والجسم المقولب وانتهاءًا بتحديد المنطقة المراد ضربها بالإشعاع، يتم تحديد هذه المناطق إمَّا أقلام التحديد أو من خلال الأوشام.

قد يضطر الطبيب لاستخدام اختبارات التصوير لمعرفة حجم الورم،ولإعطاء خريطة توضيحية للأماكن المحتمل انتشار السرطان فيها، ومناطق وجود الخلايا الطبيعية في محيط الورم السرطاني؛ ولمعرفة كمية الجرعات وخطتهايتم التعرف على كمية الإشعاع القريبة من الخلايا الطبيعية من خلال عملية تسمى«قياس الجرعات-Dosimetry»في حالة وصول الجرعة الإشعاعية للخلايا السرطانية.

2..4.الجُرعةوالعلاج باستخدام الإشعاع الخارجي:

تُقاس الكمية الإجمالية للإشعاع باستخدام وحدة تسمى الجري (Gray) واختصارها (Gy)، ويمكن أيضًا التعبير عن كمية الإشعاع بوحدة أقل وهي السنتيجري (Centigray)،وهي تساوي واحدة على مائة من قيمة الجري (Gray).بالنسبة للعلاج الخارجي؛تنقسم الجرعة الإجمالية إلى جرعات أقل تسمى كسور (fractions)، والتي تُعطى في عدة أسابيع؛حيث تسمح تلك المدة بإعطاء الجرعة الأفضل وتقليل تلف الخلايا أو الأنسجة السليمة أو الطبيعية، بعض السرطانات في كثيرٍ من الأحيان  يتم معالجتها بأكثر من مرة يومًا.

 

إعداد :Mustafa Ibrahim

مراجعة علمية: Esraa Adel

مراجعة لُغَوية:Omnea Ahmed Abd El-Aleem

المصادر:

http://sc.egyres.com/Tl1aJ

http://sc.egyres.com/Wiwgo

http://sc.egyres.com/fEq9J

#الباحثون_المصريون

شارك المقال:

تواصل معنا

«الباحثون المصريون» هي مبادرة علمية تطوعية تم تدشينها في 4/8/2014، بهدف إثراء المحتوى العلمي العربي، وتسهيل نقل المواد والأخبار العلمية للمهتمين بها من المصريين والعرب،

تابعنا على منصات التواصل الإجتماعي