للنساء:ماعلاقة التوتر بالعودة للتدخين بعد الولادة (الوضع) ؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
smo

حسب تقرير جديد صادر عن جامعةEast Anglia  النساء اللاتي يقلعن عن التدخين أثناء فترة الحمل أكثر عرضة للرجوع للتدخين بعد الوضع (الولادة) عند شعورهم بالتوتر .

قاد الفريق البحثي الدكتورة كايتلين نوتلي Caitlin Notley  وأشارت إلي أن الكثير من النساء يقلعن عن التدخين أثناء فترة الحمل أكثر من أي وقت آخر إلا أن ما يقرب من 90 % منهن يعدن إلي التدخين مرة أخري بعد مرور عام واحد علي ميلاد طفلهم وبالطبع فإن هذا منتشر بشكل واضح في المجتمعات ذات المستوي المعيشي والاجتماعي المنخفض .

وأضافت : ” نحن نريد أن نفهم لماذا يحدث ذلك ؟ لنتوصل إلي طريقة لمنع حدوث هذه الظاهرة .كما أن هذا مهم لصحة الأم وكذلك لحماية الطفل من التدخين السلبي كما أن الشباب الأصغر سنا أكثر عرضة إلي أن يصبحوا مدخنين إذا ما نشأوا في بيئة من المدخنين ولقد وجدنا أن العديد من النساء ينظرون للتدخين علي أنه وسيلة للتعامل مع التوتر كما يعتقدن أنه لم يعد هناك حاجة لحماية الطفل من مخاطر التدخين المؤذية إلي جانب أن هناك تغيرات فيسيولوجية تزيد من الرغبة الشديدة في السجائر ”

ويعتقد الباحثون أن هذه الدراسة قد تساعد علي الكشف عن العوامل المؤثرة علي النساء ليرجعن إلي التدخين مرة أخري بعد الولادة وكذلك العوامل الأخري التي تجعل البقاء بعيدا عن التدخين سهلاً أو صعباً . وتضيف الدكتورة نوتلي أن واحدة من الأشياء الصادمة التي تم التوصل إليها أن اعتقادات المرأة عن التدخين تمثل حاجزا كبيرا يحول دون الإمتناع عن التدخين حيث تعتقد الكثيرات أن التدخين بعد الولادة يعد شيئا مقبولاً إذا ما وفروا الحماية لأطفالهن من تأثير التدخين السلبي والمثير للتعجب أن تركيزهن ينصب علي صحة أطفالهن إلا إنهن لا يأبهن للنتائج السلبية علي صحتهن علي المدى الطويل .

 

وتضيف الدكتورة :” كما وجدنا أن النساء اللاتي ينظرن إلي التدخين كوسيلة لمكافحة التوتر هن الأكثر عرضة للعودة للتدخين كما أن هذا يولد شعورا بالكآبة والوحدة والتعب. بالنسبة للعديد من النساء فإن الحافز لوقف التدخين مرتبط عندهن بالحمل فهن لا ينظرن لوقف التدخين كوسيلة لحياة جيدة خالية من التدخين ويبدو أن العودة للتدخين لا مفر منه عندما لا يكون الإقلاع عن التدخين من اجل المرأة ذاتها .

“كما يتضح أن التأثيرات الإجتماعية لها دور وخصوصاً التفاعل الإجتماعي الذي يكون ذو تأثير بعد الولادة .بعض النساء أبلغن أن صديقاتهن يتوقعن أن يرجعن للتدخين وهو ما يؤثر عليهن بالرجوع مرة أخري للتدخين “. كما لاحظ الباحثون أنه من الصعب جداً علي النساء أن يبقين بعيداً عن التدخين إذا ما كان شريكهن مدخنا.

 

وجود شريك داعم للأم يجعلها في منأي عن العودة للتدخين مرة أخري وكذلك تشجيع الأخصائيين الصحيين . وقد أشارت الدكتورة نوتلي إلي ذلك فتقول :”الغالبية العظمي من النساء اللاتي تمكن بنجاح من الإقلاع عن التدخين أشرن إلي وجود دعم من شركاءهن وأن هذا يمثل عاملا كبيرا . وإذا كان الشركاء قد أقلعوا عن التدخين أو استبدلوا عاداتهم وسلوكياتهم في التدخين فإن هذا يمثل حافزا أكبر .كما أن هذا الشريك الذي يساعد علي تخفيف حدة التوتر الناشئ عن رعاية الطفل يتم مدحهم من قبل نساءهم اللاتي قاومن الرغبة في التدخين .

كما وجد الفريق البحثي أن طريقة فهم المرأة لهويتها الخاصة له دور هام, بالنسبة للعديد من النساء اللاتي ينظرن إلى التدخين باعتباره وسيلة لإحياء شعورهم كأفراد لهم وجود مجتمعي . لكي تتمكن المرأة من الإستمرار في حياة خالية من التدخين بعد انتهاء الحمل لابد من توافر تغير ثقافي يكون دافعاً للمرأة لتظل بعيدة عن التدخين ويمكنها من الشعور بالراحة  مع كل التغيرات التي تحدث بعد أن صارت أم . لذلك فإن الدعم الذي يمنحه الشريك له دور حيوي وكذلك الدور الداعم للأخصائيين الصحيين قد يكون له دور كبير.

 

اعداد : Sherif Radwan

مراجعة : Hosny Ayman

تصميم : Ahmed E.Jad

المصدر : http://goo.gl/x8GqKG

 

#الباحثون_المصريون

 

فريق الإعداد