الاغتراب بين حواء والهوية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
|||

48363423 237865067145788 8542596394471391232 n

«وبنى الرَّب الإلهُ امرأة مِن الضِّلعِ التي أخذَها مِن آدمَ، فجاءَ بِها إلى آدم». (التكوين 2-23)

قصة الخلق في الميثولوجيا التوراتية؛ تسرد ظاهرة تكوُّن المرأة بانفصالها البيولوجي من ضلع الرجل، فبعدما كانت جزءًا من آدم أصبحت ذاتًا مُنفصلةً ومغتربة. وحالة الانفصال الثانية عندما أغوت حواء آدم ليأكلا من الشجرة مما تسبب في طردهما من جنة عدن وهبوطهما على الأرض، وهنا يكون الانفصال عن الله في مفهوم الخطيئة. من هذا المنطلق تَبلوَّر المفهوم الديني عن ماهية المرأة؛ الذي يجعل منها إنسان يعيش تحت وطأة الاغتراب الوجودي، حيث إن الحياة ما هي إلا نِتاج الخطيئة الأولى والبعد عن الله؛ وما يجعل من الزمن ديمومة قلق واضطراب من جراء الخوف الملازم من ارتكاب الخطايا، فارتكاب الزنى لا يعد فقط خطيئة وبُعد عن الله بل تدميرًا للذات، ومن الوصايا لا تَزْني، فالزانية لا يَفسَد جسدها فقط، بل روحها بشعورها بالاغتراب عن زوجها وكرهها نحوه. [1]
وتعيش المرأة اغترابًا آخر مع الذات، حيث تنحصر رؤيتها إلى نفسها من خلال الرجل وأسبقيته لها فهو الكل وهي الجزء، هو القَوَّام وهي التابع؛ الرجل فضيلة والمرأة عورة.

هكذا هو حال اغتراب حواء داخل الخطاب الديني، والذي يمثل الهوية الثقافية الراسخة مع قواعد البنية الاجتماعية الهرمية (الهيراركية – hierarchy)، التي كانت في ظل عصور العبودية والقنانة تحصر دور المرأة الاجتماعي في نطاق الزواج وأعمال المنزل، وذلك بعد أن كانت في عصور ما قبل الحضارة تحتل مكانةً اجتماعيةً على قِدَمِ المشاركة مع الرجال، فبعد سقوط حق الأم في خط النسب وسيادة شكل العائلة الأبوي، كانت هزيمة تاريخية عالمية للجنس النسائي، فقد أخذ الزوج دفة القيادة في البيت أيضًا، وحُرِمَت الزوجة من مركزها المُشرِّف، واستذلَّت، وغدت عبدةَ رغائبَ زوجها، وأمست أداةً بسيطةً لإنتاج الأولاد. [2]
وظلت المرأة قابعةً في فقدان الوعي بالذات، وقيد الإذعان والرضوخ لدور التابع المنعزل في سردابٍ طويلٍ من الاغتراب عن الفكر والفلسفة والسياسة والفن داخل البنية الاجتماعية التي اختزلت ماهية المرأة ومساهمتها في حيز آلية جنس للتكاثر والمتعة، ولذا كان مفهوم الجنس والجسد والأنوثة مُصاغًا تبعًا لنسق البنية الأبوية التي بدأت ولازمت نشوء عصر الحضارة ونشأة الملكية والإرث، فلقد استوفى الواقع أسسه المعرفية واللغوية التي ينظر من خلالها إلى الوجود.

تتناول ظاهرة الاغتراب إدراك الإنسان لذاته وعلاقته بالآخر واتصاله بالوجود من حوله سواء الطبيعة أو ما ورائها، ومفهوم الاغتراب (Alienation) يتم تناوله بتعريفاتٍ واستخداماتٍ متباينة، وقد استقى ماركس الفكرة من هيغل، واستعملها بعدهم، فروم ولوكاش وماركيوز وهيدغر وسارتر، وكل استعمال مرتبط بالسياق الخاص والمنظور إليه في مجال الموضوع، فعند النظر من الجانب القانوني ومذاهب العقد الاجتماعي، يكون الاغتراب بمعنى انتقال السيادة من شخصٍ لآخر، أو تحويل الملكية من شخصٍ لآخر. وعند استعمال هيغل المصطلحَ وهو الأب الروحي لمفهوم الاغتراب، حيثُ أسس به اصطلاحا منهجيًّا، وتُبنى رؤية هيغل للاغتراب من خلال علاقة الفرد بالبنية الاجتماعية، فالشعور بالاغتراب هو سلبٌ للحرية وللمعرفة، وشعور الفرد بعدم الانتماء والألفة مع تلك البنية الاجتماعية، واستعمل المصطلح بعد هيغل في مجالاتٍ شتَّى، أبرزها إعادة توظيف الاغتراب على يد ماركس في حقل الإنتاج الاقتصادي والعمل «العمل المغترب»، لذا سيتضح كل استخدام متباين من خلال السياق والمعنى والذي سنقتصره عند جانبين هما: الاقتصادي، والنزعة الإنسانية للوجود.

وبالرغم من أن ظاهرة الاغتراب إنسانية عامة إلا أن المرأة تعيش في حالة أشد تمايزًا وتركيبًا؛ اغترابٌ داخل اغتراب، فهي حواء والخطيئة الأولى، وهي التي تنشأ على عوامل مُشكِّلة للنوع الاجتماعي المحدد سياسيًّا واجتماعيًّا داخل إطار العُرف والقيم البطريركية التي تحكم قواعد البنية بالمفاهيم المعرفية عن الجنس والجسد والأنوثة، والتي تختزل كينونتها عبر تعيين نمط الأنوثة ومعيارية الجسد وضبط الجنس. وتخوض المرأة صراعًا وجوديًّا ومعرفيًّا طويلًا لانتزاع نموذج حواء وإبراز هويتها.

حواء في حقل العمل المغترب

تُسهم مناقشة كارل ماركس حول مفهوم الاغتراب وعلاقته بالعمل في إعادة توجيه المفهوم في إطار تحليل الاقتصاد السياسي لظواهر الإنتاج والتوزيع الصناعي الرأسمالي، فالعمل عند ماركس يجب أن يكون نشاطًا يحقق للإنسان ذاته ويملك به حرية الإبداع والخلق الفني، فينبغي أن يكون إشباعًا لحاجةٍ أكثرَ من مُجرَّد وسيلة، والإنتاج الإنساني عند ماركس يكون بما يتفق مع قوانين الجمال. [3]
واغتراب العمل يعني انفصال الإنسان عن ما ينتج بشكل يتضمن التسليم، وذلك ما يجعل الإنسان يغدو مغتربًا لأن العمل لا يعكس شخصية المرء واهتمامه، بل يكون العامل تحت سيطرة واستغلال الآخر -مالك وسائل الإنتاج- ولم تعد المنتجات ملكية خاصة بالمنتِج.
وتقع مكانة حواء بعد نيل حق الخروج للعمل والتعليم داخل البنية الصناعية الصاعدة في القرن التاسع عشر كأيدٍ عاملةٍ، وذاك ما دعت الحاجة إليه في زيادة الطلب على الأيد العاملة، وبالرغم من انخفاض انسلاب المرأة داخل الأسرة والانحلال النسبي من سطوة العزل عن المشاركة في الإنتاج الاجتماعي، ولكن مع هذه النسبة من التحرر فلقد دخلت المرأة في حالةِ استلابٍ أوسع كإنسانٍ داخل نمط الإنتاج الرأسمالي وقوانينه الحاكمة؛ فمن مقاومة اغتراب القرون الوسطى ومحاولة قتل حواء وتحرير المرأة إلى معايشة ظواهر الحداثة في العمل والإنتاج.

ويتلخص مفهوم الاغتراب عند ماركس في:

– الاغتراب عن منتجات العمل، التي لا تعود ملكيتها للعامل بل للرأسمالي.
– الاغتراب داخل عملية الإنتاج نفسها، من جراء قيود العمالة بالأجر وليس لإشباع رغبات الإنسان الحرة.
– الاغتراب عن الوجود البشري؛ فنمط الإنتاج الرأسمالي تفقد العامل القدرة على الفعل الخلاق والإبداعي المتوافق مع الاحتياج.
– اغتراب الإنسان عن الإنسان، يستخدم جهد العمال كسلعة لهدف تحقيق أقصى حد من الربح، بدلًا من أن يستخدم لتحسين المجتمع اقتصاديًّا واجتماعيًّا.

وبذلك يعيش العمال داخل نمط إعادة الإنتاج اليومي مع تقسيم العمل وضبط الوقت.

«يجب ألَّا يُقال أن ساعة من عمل إنسان معين تساوي ساعة من إنسان آخر، بل بالأحرى إنسان ساعة يساوي إنسان ساعة آخر». [4]

وبذلك يبتعد العامل عن كل الطرق الإبداعية -يعيد عددًا من الحركات الجسدية بشكل آلي- ويصبح جزءًا لا يتجزأ من المُنتج، ففي ظل معطيات حركة الإنتاج والنمط الرأسمالي، تحولت قيمة الإنسان إلى أداة مشيئة مثل آليات الصناعة وأدواتها، خاضع لحركتها وقوانينها، برغم إدارة الإنسان لها.

«إن العامل يزداد فقرًا كلما زادت الثروة التي ينتجها وكلما زاد إنتاجه قوةً وحجمًا. والعامل يصبح سلعة أكثر رخصًا كلما زاد عدد السلع، التي يخلقها فمع تزايد قيمة الأشياء يتناسب طردًا قيمة عالم البشر ولا تعبر هذه الحقيقة إلا عن أن الشيء، الذي ينتجه العامل، يواجهه كشيء غريب، كقوة مستقلة عن المنتج». [5]

وتكون محصلة العمل المغترب هو الاغتراب عن الذات؛ إذ إن عمل الإنسان وإنتاجه هما حياته، فإذا اغترب عن العمل فإن ذاته تغترب عنه ويؤدي ذلك لنوعٍ من نزع إنسانية الإنسان والاغتراب عن حياته المادية والروحية.

النزعة الإنسانية لمفهوم الاغتراب

كان لإريك فروم أهمية واسعة مع مصطلح الاغتراب، حيث سعى لتعميم المفهوم إلى مجالات الحياة المعاصرة وقتئذ. فكان قد تناول مشاكل ظاهرة الاغتراب في كتابه (الهرب من الحرية)، ولكن بعد إطلاعه على مخطوطات ماركس لعام 1844 سعى لاستعمال الاصطلاح في تحليل الشخصية الاجتماعية، ففي مقدمة كتابه (مفهوم ماركس عن الإنسان) يشير قائلًا:

«إن فلسفة ماركس شأن قطاع كبير من الفكر الوجودي تمثل احتجاجًا على اغتراب الإنسان وفقده لذاته وتحوله إلى شيء. إنها تحرك ضد نزع إنسانية الإنسان وتحوله إلى آلة، وهما ظاهرتان تضربان جذورهما في تطور حركة التصنيع الغربية». [6]

ويعتبر فروم أن جوهرَ الإنسان جزءٌ من الطبيعة التي يستطيع تجاوزها لامتلاكه العقل والوعي، وعَبْرَ سيادةِ الإنسان على الطبيعة يتحقق الانفصال، وبذلك يغدو مغتربًا.

«إن الإنسان إذ يتجاوز الطبيعة ويغترب عنها يجد نفسه عاريًا والعار يجلله». [7]

ويتحدث فروم عن حالة الإنسان المعاصر الذي يعيش على الاستهلاكية، بأنها أفقدته المشاعر والانفعال في العلاقات الإنسانية التي غدت تُحكم بقوانين السوق أكثر من إطلاقها للصفة الإنسانية، فيعيش الإنسان في عزلة ووحدة وقلق دائم وعجز؛ وتُمثِّل هذه الشكلية لحياة المغترب «أزمة هوية»، تصب في تجريد المرء من القيم الإنسانية المشتركة، ويصبح شيئًا وأداةً في صرح الهيكل الاجتماعي والاقتصادي. وقد صاغ الفيلسوف «جورج لوكاش» مفهوم التشيؤ، الذي أخرجه من النظرة الاقتصادية إلى الحقل الاجتماعي؛ ويعني تصور الظواهر الإنسانية بأنها أشياء منفصلة عن الاعتبارات الإنسانية، ومفهوم التشيؤ يسهب رمزيًا في إيضاح‏ ظاهرة النظام الاجتماعي واعتمادها على تشيؤ العلاقات واختزالها في مجرد شكل لحركة السلع المادية، وهذا التنميط منطوي على إسقاط مفاهيم السوق وحركة السلع المادية على كافة مجالات الحياة الإنسانية -جسديًّا وروحيًّا- وفي ظل ذلك النظام الاقتصادي المفتوح للعالم، يصبح كل شيءٍ قابلًا أن يكون سلعة موضوعة للبيع والشراء وفق هدف تحقيق أقصى معدل من الربحية، وعلى هذا الأساس تكون مواضيع وقيم؛ كالفن والجمال مفرغة ومؤطرة للمتعة الحسية والجذب السوقي والعوامل تُحدَّد طبقًا لنمط الاستهلاك والشكل الاجتماعي.

تسليع الجسد والصفات

فيما مضى كانت العبودية هي ظاهرة سلب كامل ومباشر لحرية الإنسان، فإذ بالمرء غريب عن نفسه وجسده وإرداته؛ ففي الجانب الاقتصادي يمتثل الإنسان كسلعة تباع وتشترى بشكل مباشر، أما مع التكنولوجيا والإنترنت والدعايا وعصر العولمة، يقف الإنسان على هامش الحرية حيث يتشكل الوعي وتتنمط الحياة بناء على نظام السوق الحر، والإنسان هنا موضوع للسلعنة بشكل ضمني في كل شيء، فالتسليع ظاهرة استهلاكية تبعًا لنمط الإنتاج والتسويق، وبالنسبة للمرأة؛ فبرغم المكانة التي استعادتها من النضال ضد التغريب عن الحياة ودخولها عالم السياسة والعلوم والفن والفلسفة، إلا أن صورتها ما زالت تقبع في نموذج حواء، التي خُلِقَت لأجل المتعة والأُنس للرجل.
والأنوثة هنا هي صفة اجتماعية وثيقة الارتباط بالمفاهيم الذكورية -فهي نظرة الرجل للمرأة ونظرة المرأة للرجل- والجسد ومعايير الجمال هما موضوع مسلع اقتصاديًا، ويظهر استدعاء جسد المرأة وأنوثتها عبر وسائل الإعلام والإعلان والسينما، ودور الأزياء والموضة وذلك بالاعتماد على المخيلة الاجتماعية للتسويق والجذب الاستهلاكي باستخدام مفردات جسد المرأة لترويج مادتهم، فصارت صورة المرأة الفاتنة الجذابة تتصدر الصحف وأغلفة المجلات -والإثارة تكمن في الصورة وليست الموضوع المنشور- إضافةً إلى استعمال صور التعري مع منتجاتٍ لا تمت بصلة بالتعري، بالإضافة إلى تخصيص مساحة أكبر من إعلان المنتج.
وغالب النساء يعتمدن في اختيار مظهرهن وذوقهن على مدركات الرجال وقيم المجتمع وتصوراته الموروثة، وهذا يبقيهن تحت أثر ما تروج له وسائل النمط الاجتماعي «السينما والتليفزيون والمجلات» القائمة على سيادة قيم السوق التي تضع معايير الموضة والجمال ولديها القدرة على التحكم بمظهر المرأة وتنميطها وتسليعها.

بيد أن وضع حرية المرأة اختلف كثيرًا، بالأخص مع نشأة فلسفات النسوية التي أثارت مواضيع إدراك ووعي المرأة بذاتها وبمن حولها وعلاقتها بالطبيعة، إذ تعتبر تلك أبرز معالم المواجهة مع البنية التغريبية للنظام الاجتماعي، التي تسعى إلى خلق ذاتٍ فاعلةٍ في العالم، تطيح بدور التابع وتقف ضد الحط من قدر المرأة كإنسان واعي مفكر؛ فهن مقاومات لمكامن التمييز والاختزال حتى فيما وراء المديح والإطراء.

«إن الجمال هو ميزة المرأة في حين أن الفكر والإدراك هما ميزة الرجال». [8]

وقد يبدو ظاهريًا أن المرأة حصلت على كامل حقوقها مشرعة قانونيًّا ودوليًّا، ولكن ما إن ننتقل إلى الوضع ما بعد الحداثي الذي يعبر عن إدراك غربة الذات فيتجه نحو الهوية التي تضع المرأة وحركات النسوية على هوة الاغتراب عن الآخر وعن الوضع الاجتماعي، فقد وجدت النساء وسط هذا العالم التجاري فرصةً سانحةً للتحرر من قيود النموذج القديم، لكنهن تعرضن إلى ضغطٍ أشدَّ من سابقه أدَّى إلى تحويلهن إلى سلعة جنسية تُشتَرى وتباع أو يتم تبادلها. ولئن كان يصعب، بل يستحيل، في ظل هذه التبعية الجديدة، أن تتحول النساء إلى فاعلات أساسيات في بناء نموذجٍ حضاريٍّ جديد. [9]

ولذا يكون التساؤل المطروح: هل تدور المرأة في دائرة اغتراب لا مناص منها؟ وتظل أسيرة مسوغات الاغتراب التي تكتفي بفعل تجسيد الحرية في أشياء ترمز لها، كما قال اوشيما للفتى كافكا:

«أن يملك المرء شيئًا يُجسِّد له الحرية يمكن أن يجعله أسعد حتى مما لو نال الحرية التي يجسدها هذا الشيء». [10]

أم أن الوضع قابلٌ للانقلاب كما يرى آلان تورين بأن في مقدرة النساء أن يخلقن ذوات فاعلات ثقافيًا، حيث قال:

«إن النساء وإن تكن وضعية التبعية قد أصابتهن بالضعف، هن الفاعلات في حركة إعادة بناء التجربة، لأنهم صاحبات قضية». [11]

فإن كان حدوث الانقلاب النسائي على نموذج حواء القديم والعصري متاح، فهذا يعني بالتأكيد سقوط أعمدة البنية القائمة على دعائم الشبكة المعرفية فسلفيًا واللغوية ثقاقيًا للنظام الأبوي السلطوي.

إعداد: عصام أسامة

مراجعة: مايكل ماهر

المصادر:
[1]فلسفة الدين اليهودي(فيلون السكندري)،د.حمادة أحمد علي، ص299
[2]أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة، فريدريش أنجلس ص89
[3]الاغتراب، شاخت ص102
[4]بؤس الفلسفة، كارل ماركس
[5]ماركس: مخطوطات 1844 الفلسفية – الاقتصادية، توفيق سلوم
[6]الاغتراب، تصدير(حتمية الإغتراب) بقلم: والتر كاوفمان
[7]الاغتراب، شاخت ص131
[8]براديغما جديدة لفهم عالم اليوم، آلان تورين ص312
[9]براديغما جديدة لفهم عالم اليوم، آلان تورين ص315
[10] كافكا على الشاطئ، هاروكي موراكامي
[11] براديغما جديدة لفهم عالم اليوم، آلان تورين ص334