ماذا تفعل لتساعد شخصًا يمر بنوبة هلع؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

 

إذا رأيت صديقًا أو أحد المقربين مُصابًا بنوبةِ هلع، فهناك عدةُ أشياءٍ ينبغي عليك فِعلها وأُخرى عليك ألا تفعلها.

أشياء ينبغي عليك فِعلها

ابق هادئًا: لا تدع الموقفَ يسيطرُ عليك. فيمكنُ أن يكون سلوكُك الهادئ نموذجًا لصديقِك، ويساعده على معرفةِ أن كلَ شيءٍ على ما يُرام.

ابق بالجوار: أفضلُ شيءٍ يُمكنك القيام به للمساعدة في نوبةِ الهلع البقاءُ بقربِه، ومساعدةُ صديقك على التخلصِ منه. هذا وتهدأ معظمُ نوبات الهلع خلال (20 – 30) دقيقة.

كُنْ مُتفهمًا: ابذل قصارى جَهدك؛ لتكونَ مُتفهمًا، وإيجابيًا، ومُشجعًا. اسأل عن سببِ هلع صديقك. هذا يُمكنُ أن يسمحَ له بالرجوعِ إلى الوراء، والتفكير في الموقف بطريقةٍ أكثر عقلانية.

فيمكنك أن تسأل عدة أسئلة منها: كم مرة حدث لك هذا؟ ماذا كنت تظن أنه سيحدث؟ ماذا حدث بالتحديد؟

فتتيحُ أسئلةٌ كهذه للأصدقاء أو الأحباء أن يروا بأنفسهم أن أسوأ مخاوفهم لن تحدُثَ. ويمكن أن يُذكرَهم هذا أيضًا بالأوقاتِ التي استطاعوا فيها تجاوزَ نوباتِ الهلع.

إن مساعدةَ شخصٍ ما على اجتياز أحد هذه الأمور ستكون تجربةً تعليميّةً له. من الممكن أن يؤدي الخروج من نوبةِ الهلع تلك إلى جعلِ نوبة الهلع التالية أقلَ تأثيراً. وقد يُقلل احتمالية حدوثِ الأمر على الإطلاق. إذا كان لنوباتِ الهلع تأثيرٌ كبير على عملِ صديقك أو حياته المنزلية، فمن المهم بشكلٍ خاص أن يحصلوا على المساعدة من محترفٍ مُدرّب.

 

خياراتُ العلاج

علاج التعرض: سوف يستعيدُ صديقُك، أو يواجهُ ما يجعله يشعرُ بالهلعِ في بيئةٍ مُسيطرٍ عليها. فسيتعلم ببطءٍ كيفيةَ التعامل مع هذه المشاعر.

العلاج المعرفيّ (CBT): يُعلمُ هذا العلاج طرقًا مختلفة للتفكير، وبالتالي فإن الاستجابة للحالةِ المخيفة ستتغير.

يُساعد تعلمُ المزيد عن نوباتِ الهلع في أن تصبح صديقًا داعمًا أو محبوبًا. سيكون لديك فهمٌ أفضل في المرة التالية التي تكون فيها هناك أثناء نوبة الهلع.

 

أشياء لا ينبغي أن تفعلها

لا تحاول التقليل منه: افهم أن حالةَ الذعر التي تراها حقيقيةٌ بالنسبة لصديقك، حتى لو لم يكن السبب منطقيًا بالنسبةِ لك.

لا تكن حاكمًا أو ناقدًا: فإن لومَ شخصٍ على نوبة هلع لا يساعدُ على الإطلاق.

لا تُساعده على الهرب: إذا كنت تعرفُ أسبابَ نوباتِ صديقك، فلا تساعده على تجنبِ الموقف. فقد يكون الهروبُ الآن ضارًا لاحقًا. ومن الممكن أن يجعلَ هذا الهروبُ القلقَ أسوء، بل ويزيد من احتمالاتِ وقوع المزيد من تلك النوبات. قد يعتمدون عليك أيضًا لحمايتِهم من مخاوفهم.

 

تذكر أن تعلمَ المزيد عن نوباتِ الهلع  يساعدك أن تصبح صديقًا داعمًا أو محبوبًا. سيكون لديك فهمٌ أفضل في المرة التالية التي تكون فيها هناك أثناء نوبة الهلع. وإذا كان أحدُ أفرادِ الأسرة أو شريكًا يُعاني من نوباتِ فزع، فيوصي المزيد والمزيد من المتخصصين في الصحة العقلية بالعلاجِ المتمركز حول العائلة.

وبشكلٍ عام، كُنْ صبورً، ومتفهمًا.