الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب

classical-music-1838390_1920

|الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب|الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب|الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب|الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب||الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب|الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب|

 

الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب
الموسيقى.. تلك اللغة الراقية التي يقدر الإنسان على فهمها بدون مُعلم يعلّمه إياها، فكل ما تحتاجه عقل وقلب ليستطيع فهم أعظم النوتات الموسيقية، وأبدع الألحان التي أُعتبر مؤلفيها عمالقة وأساطير لن تتكرر.
المصدر: www.unsplash.com

دائمًا ما احتاج الإنسان إلى كل ما يبنيه بناءً صالحًا، جسدًا وعقلًا وحواسًا، وفي خضم ذلك بقيت الروح البشرية تُصارع من أجل بقائها نقية، وهادئة، ومفعمة بالحياة والأمل، وكان دليلُها نحو تحقيق ذلك هو الموسيقى، ذلك السحر الآخاذ في دنيانا، القادر على إخراج البشر من الدرك الأسفل للشقاء وإيصالهم إلى عنان السماء على بساطٍ من النغم المتواصل.

الموسيقى.. تلك اللغة الراقية التي يقدر الإنسان على فهمها بدون مُعلم يعلّمه إياها، فكل ما تحتاجه عقل وقلب ليستطيع فهم أعظم النوتات الموسيقية، وأبدع الألحان التي أُعتبر مؤلفيها عمالقة وأساطير لن تتكرر.

منذ ظهور هذا الإبداع المُسمّى ب«الموسيقى»، وهي تؤدي مهام متنوعة، مثل تهدئة النفس البشرية والترويح عنها، والسمو بالمشاعر الإنسانية، وتعلّم لغة عالمية ليست عصيّة على الفهم، ومع التطور ومرور أعوام عليها، أصبحت الموسيقى سمة من سمات المجتمعات، حمامة توصًل رسالة سلام، وغصن زيتون منقوش على وريقاته الخضراء إبداع، وكذلك تحمل آلاتها الموسيقية وألوانها المختلفة ونوتاتها هُوية تميز كل مجتمع عن غيره، ولعل هذا يصبح واضحًا عند التعمُق قليلًا في مفردات كلٍ من الموسيقى العربية والموسيقى الغربية.

دو ري مي موسيقى

منذ أن عرفت البشرية الموسيقى، سعى الإنسان إلى تطويرها بشكل مستمر ووضع أطرها الخاصة التي تجعل منها عِلمًا يساهم في نهضة البلدان، وكان من أوائل هذه الأطر وضع سُلَم موسيقى ينظم النغمات والإيقاعات التي تُولد في أذهان المبدعين.

يعرف السُلَم الموسيقي بأنه مجموعة من الدرجات الصوتية المُتسلسلة وعددها سبعة والثامنة هي جواب الدرجة الأولى(1)، ودرجاته هي كما يعرفها الكثيرون «دو، ري، مي، فا، صول، لا، سي، دو»، وتكتب في الموسيقى الغربية «C,D,E,F,G,E,B» حيث تُمثل ال«C» ال «دو» وهكذا.

وتعد هذه المقاييس أو الدرجات هي أساس البناء اللحني، وتتألف المقاييس في الموسيقى الغربية من سبع علامات موسيقية، وكانت تميل الموسيقى الغربية في فترة القرون الوسطى وفترة عصر النهضة (1100-1600م) إلى استخدام السُلَم ذي السبع علامات مع وجود شبه نادر وغير منتظم لإشارت التحويل التي من شأنها تغيير حدة النوتة الموسيقية، أما موسيقى فترة الممارسة الشائعة التي انتشرت بها الموسيقى الكلاسيكية (1600-1900م)، فقد شهدت الاعتماد على ثلاثة أنواع من السلالم الموسيقية وهي المقياس الصوتي (diatonic scale)، والمقياس اللحني (melodic Scale)، والمقياس الثانوي المتناسق (harmonic minor scale)، وفي القرنين الناسع عشر والعشرين، تم اكتشاف أنواع جديدة من السلالم هي: الكروماتي (12 نغمة)، النغمة الكاملة (6 نغمات)، الخماسي (5 نغمات)(2)، أي أن التعامل الأساسي ظل بالسُلَم الموسيقى المعروف ذي السبع درجات، أما الاختلاف فكان في المسافة بين هذه الدرجات التي تعطي الإحساس بتغَيُر المقام الموسيقي وتنوعه.

الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب
Diatonic scale أحد السلالم الموسيقية الغربية التي تتكون من 5 خطوات.
المصدر:
commons.wikimedia.org

أما في موسيقانا العربية، فالسُلَّم الموسيقي العربي هو عدد من الدرجات المُتسلسلة والذي يعتمد على الأجناس والتي تتحدد بأبعاد مُثبّتة، والسلم الموسيقي العربي مشتمل على اثتنى عشرة نغمة ويطلق على هذه النغمات اسم الحروف العربية الأبجدية حسب ترتيبها من الألف إلى اللام، وتنقسم السلالم العربية إلى نوعين: رئيسة وفرعية، فعادة تتفرع من السلالم الرئيسة عدد من السلالم الفرعية والتي تتفق معها من حيث تكوين الجنس الأول، فالسلالم الموسيقية العربية الرئيسة عددها تسعة وهي: «الرست، العجم، النهاوند، النكريز، البيات، الصبا، الكرد، الحجاز، السيكاه» وهي المعروفة بالمقامات الموسيقية، أما السلالم الموسيقية الفرعية فلا توجد أحصائية ثابتة لعددها، كونها فرعية وتختلف من دولة لأخرى. (3)

الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب
سُلَم موسيقي خاص بمقام الرست أحد مقامات الموسيقى العربية.
المصدر:
commons.wikimedia.org

 المشاعر هي من صَنعت الآلات الموسيقية

يتواجد في وقتنا الحاضر العديد من الآلات الموسيقية التي ساهمت بشكل كبير في نقل النَظم الموسيقي إلى الأذهان، وتنوعت بشكل كبير إلى الحد الذي أصبح لكل آلة موسيقية معجبوها، لما تستدعي لديهم من مشاعر وأحاسيس، وقدرتها على مخاطبة عقولهم وقلوبهم بالشكل الذي يتناسب معهم.

تُعد الآلات الموسيقية جزءًا من الحضارات، ومرجعًا تاريخيًا لتدل على ما قطعته الشعوب في تلك الحضارات، وقد اهتدى الإنسان القديم إلى استخدام اليدين والقدمين من أجل ضبط الإيقاع الموسيقي(4)، ثم توصل إلى صنع آلات لنقل الصوت بشكل أوضح، إلى أن أصبحنا إلى ما نحن عليه الآن.

واليوم، يستخدم العديد من الموسيقيين حول العالم آلات موسيقية متنوعة ذات الأصول الشرقية والغربية في آن واحد لنقل رسالتهم الموسيقية، دون النظر بتمييز أو تفرقة إلى أصل أيًا منها، لكن بطبيعة الحال تمتاز كل ثقافة بآلات تعبر عن هُويتها، فنجد الموسيقى الغربية تتميز بآلاتها الإيقاعية والتي تنقسم إلى ثلاث مجموعات، الأولى التمباني وهي طبول تُصدِر نغمًا، والثانية آلات لا تُصدِر أنغامًا، وتضم الطبلة الكبيرة والطبلة الجانبية والرق والكاسات النحاسية والجونج والمثلث والكاستانيت، أما المجموعة الثالثة فهي آلات تُصدِر أنغامًا مثل الزايلوفون –والذي يطلق عليه الأكسيلوفون خطأ- المعدني والخشبي والأجراس الأنبوبية.(5)

 

الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب
«الجيتار» إحدى الآلات الموسيقية الغربية، والذي يعتبر شبيه آلة العود الشرقية.
المصدر:
www.unsplash.com

 

وتختلف الآلات الإيقاعية في الموسيقى العربية عن تلك الموجودة في الغربية، فتشتمل على الدف أو ما يعرف بالرق، والطبل، ذلك إلى جانب آلات القانون والعود والناي والربابة، تلك الآلات المعروفة بخصوصيتها، حيث تُعد آلات عربية محضة لا نجد لها مطابق في الموسيقى الغربية، لكن هذا لا ينفي وجود آلات قريبة إلى حدٍ ما منها، حيث أن هناك عدد من الآلات الغربية تعتبر تطورًا لآلات عربية، فالبيانو تطور من القانون، والجيتار تطور من العود، وغيرها من الآلات التي تجسد مدى البراعة التي وصلت لها الموسيقى العربية. (6)

الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب
«العود» أحد أشهر آلات الموسيقى الشرقية الوترية ويتكون من خمسة أوتار مُزدوجة، ويمكن ربط وتر سادس،و أحيانًا يُضاف وتر سابع ويُطلق عليه حينها عود سبعاوي وهو قليل الاستخدام.
المصدر:
www.dreamstime.com

 بيتهوفن وسيد درويش يشاركان في صرح الهُوية

سعت الموسيقى الغربية وكذلك العربية إلى إثبات كينونتها على هذه الأرض، فراحت كل واحدة منهما إلى فتح صفحة لها في التاريخ الفني، وذلك من خلال استحداث الآلات الموسيقية التي تأخذ طابعها المجتمعي الخاص، وابتكار الحديث في علم الموسيقى وذلك من خلال موسيقيين عظام حفَروا أسماءهم بأعمال خالدة تبقى ببقاء الحياة على سطح هذه الأرض.

لكن يمكن القول بوضوح بأن الهُوية التي نتجت عن الموسيقى تجلّت بشكلٍ خاصٍ في الألوان الموسيقية، حيث أن لكلٍ من الموسيقى الغربية والعربية ألوان وأشكال مميّزة انصهرت فيها ملامح أبناء المجتمع وطريقة كلامهم وذوقهم، وكذلك ظروف مجتمعهم وأحواله الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، لتُخرج في النهاية لونًا موسيقيًا يعبر عن هذا المجتمع وثقافته بكل ما تحمله تلك الكلمات من معانٍ.

ألوان الموسيقى الغربية: السيمفونية والكونشيرتو

فإذا بحثنا في الموسيقى الغربية، سنجد ألوانًا تفرّدت بها، ومن بينها ما يعرف ب «السيمفونية»، وهي شكل من التأليف الموسيقي الذي يتكون في العادة من عدة حركات أو أجزاء، وقد بدأت في الظهور أثناء ما يُعرف بالفترة الكلاسيكية في تاريخ الموسيقى الأوروبية (1740-1820)، وفي القرن التاسع عشر، وخلال الفترة الرومانسية، ازدهرت السيمفونيات بشكل أكبر، وبلغت ذروة هذا الازدهار خلال الحركة الكلاسيكية الجديدة في القرن العشرين(7)، ويعد (لودفيج فان بيتهوفن) من أشهر مؤلفي هذا اللون الموسيقي على الإطلاق خلال الفترة الكلاسيكية، حيث ألّف تسع سيمفونيات جعلته من عباقرة العالم الموسيقي.(8)

أيضَا من الأشكال الفنية التي تميزت بها الموسيقى الغربية ما عُرِف ب «الكونشيرتو» الذي ظهر في حوالي العام 1750م، وهو عبارة عن توليفة من الآلات الموسيقية التي يتم فيها تنظيم أداء مُنفرِد لأحد الآلات الموسيقية (والذي يُعرَف في اللغة الفنية بالصولو) أمام فرقة أوركسترالية بكامل هيئتها، لنكون بذلك بصدد مشاهدة مباراة موسيقية من نوع خاص الفائز فيها الجمهور، حيث يعد الكونشيرتو من نجوم شباك التذاكر بدور الأوبرا في العالم الغربي.(9)

ألوان الموسيقى العربية: الموشحات، والطقطوقة، والمونولوج، والموَّال

أما في عالم الموسيقى العربية، ظهرت عدد من الألوان الفنية التي حملت إبداع الإنسان العربي وقدرته على حصد الجمال الفني من تربة أرضه الخصبة التي لا تُنبت إلا أروع ما توصل له العقل البشري من رقي، فنجد «الموشحات» التي برزت كأحد الألوان الموسيقية العربية بسبب إيقاعاتها الرشيقة، ومقاماتها الشرقية العذبة، وصياغتها اللحنية الجميلة، وطرق الأداء الساحرة، وتميزت موضوعاتها بأنها كانت من واقع الحياة، وقد عُني الموسيقيون بهذا الفن وبلغ من اهتمام السوريين به في مطلع القرن التاسع عشر أن أقبل فنانوهم على هذا الضرب من من الغناء القديم، وانكبّوا عليه بجهود مشكورة كان لها عظيم الأثر في إحيائه والسمو به إلى درجات فنية مرموقة. (10)

كذلك كان هناك لون فني عُرف ب «الطقطوقة»، وكان يُطلق هذا الاسم على الشيء الصغير ومعناها في اللغة العربية «أهزوجة»، وقد ظهر هذا القالب في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين(11)، وكانت أغلب موضوعاته تتناول الجانب العاطفي، مع استخدامه لكلمات وموسيقى بسيطة، وتتكون الطقطوقة من مذهب وعدة مقاطع (كوبليهات)، ويتم إعادة تكرار المذهب كاملًا بعد كل مقطع كما تُختتم به الطقطوقة، واستمر فن الطقطوقة لعقود حتى رأى عدد من المستمعين الراقين أن هذا اللون يعد تدهورًا للفن، لاستخدامه كلمات غير ذات معنى(12)، وبالتالي بدأ تدريجيًا في الاندثار وقابله في الظهور على الناحية الأخرى فن الأغنية.

تميزت الموسيقى العربية بنوع خاص من الفن الغنائي الذي لم نجد له مثيل في أي مكان آخر، ألا وهو «المونولوج»، ذلك النوع الذي ينفرد بأدائه المطرب، وكلمة مونولوج كلمة يونانية الأصل وتتكون من مقطعين الأول (مونو) بمعنى فرد، والثاني (لوج) بمعنى أداء أو إلقاء، فيصبح معناها (أداء فردي)، وهو عبارة عن قصة زجلية أو شعرية واضحة المعاني، لها بداية ونهاية، وتميز هذا اللون من الفن بتنوع أوزانه الشعرية، وقد لاقى هذا النوع من الفن إقبالًا كبيرًا، نظرًا لتعرضه لأحوال الحياة اليومية بشكل لا يخلو من مرحٍ، هذا إلى جانب «الموَّال» الناقد والمُعبر الحقيقي عن الأحداث، وذلك لعلاقته الوطيدة بالبيئة الاجتماعية، وهذا لأنه لون من ألوان الغناء الشعبي، بدأ ظهوره في العصر العباسي(13)، واستطاع الاستمرار حتى يومنا هذا.

خصوصية الموسيقى العربية في حياة شعوبها

لعبت موسيقى الوطن العربي دور السند في المحن والقضايا العربية، حيث اقترن وجودها اقترانًا وثيقًا في مختلف الفترات منذ عصر الفراعنة، وفي العصر الحديث نجد لها دورًا جليًا في أحداث كثيرة، فمنذ ثورة 1919م، ظهرت العديد من الأغاني الوطنية التي تواكبت مع تأجيج الروح الوطنية المرتبطة بالأحداث في تلك الفترة، كما عبًرت عن مختلف مراحل النضال، فكانت هي المرآة التي تعبر على سبيل المثال عن الأحداث التي تعيشها مصر مثل القضاء على الإقطاع وطرد الاستعمار. (14)

كما احتلت فلسطين وقضيتها حيزًا واسعًا من الذاكرة الموسيقية للأمة العربية في أواسط القرن الماضي حتى بداية الثمانينات منه، إذ بدأت تشهد تراجعًا، لتعود إلى الحضور بقوة مرة أخرى في الفترة التي تمتد من الخمسينات حتى هذا التاريخ، ومرد ذلك إلى أنها كانت شغل الأمة الشاغل، وكانت الهم الوحيد للشعب الفلسطيني، ومن أجلها راحت تُؤلَف الأغاني والألحان الواعدة(15)، حتى تظل هذه القضية في عقول وأبناء هذا الوطن العربي جيلًا بعد جيل.

الجوانب التربوية للموسيقى ودورها الحقيقي

الموسيقى.. معشوقة الروح ومرآة هوية الشعوب
تفیـد نتائج الدراسات بـأن الموسـيقى مـن أفضـل وسـائل ربط الإنسـان بأخيـه الإنسـان، كما كانت وسـیلة مهمـة فـي نشـر التعـاليم و القـوانین والفضـیلة و التربية.
المصدر:
www.unsplash.com

لم تكن الموسيقى لهوًا أو عبثًا، بل كانت موقفًا من الواقع ومن الحياة وخير معبر عنها، فلو تأملنا على سبيل المثال سيمفونية بيتهوفن “البطولة”، كان قد ألفها لشخص نابليون الذي كان يراه عظيمًا، ولكن سرعان ما مزّق الإهداء بعد أن رأى نابليون يسير على نهج خاطيْ.. وهكذا يتضح دور الموسيقى. (16)

لقـد كـان للموسـيقى أثـار واضـحة تمثلـت فـي تحقيق التـوازن بـین أحاسـيس البشـر فـي شـتي نـواحي الحيـاة، حیـث تمكنــت مـن التعبیـر عـن الفــرد وعـن الجماعـة فـي تناســق وائتلاف ووحدة، وقــد رصــد علمــاء الموســيقى ـ عبــر الحقــب الزمنيــة ـ مــن خــلال الدراســات والأبحـاث، نتـائج تفیـد بـأن الموسـيقى مـن أفضـل وسـائل ربط الإنسـان بأخيـه الإنسـان، كما كانت وسـیلة مهمـة فـي نشـر التعـاليم و القـوانین والفضـیلة و التربية، عليــه كــان مــن الضــرروي علــى الإنســان الاهتمــام بالموســيقى و دورهــا بــدءًا بمعرفة الخلفيات الثقافية للموسيقى، وهي التي تمثل عاملًا مهمًا في إثراء الخبرة التي يكتســـبها المســـتمع، وهـــذه الخلفيـــة تـــرتبط بثقافـــة و حضـــارة عصـــر مـــن العصـــور الموسيقية، فتتحدد بذلك وتتضح الأسالیب والمفاهيم الفنية المنشودة .(17)

 

تُثبت الموسيقى يومًا بعد يوم، أنها إحدى بوابات الحياة التي تُشرق نورًا يضيْ الأرجاء، وتبعث في النفس البشرية أملًا نحو المستقبل، وتنشر في الكون إبداعات تتنوّع بتنوُع نوتاتها الموسيقية.

 

إعداد: Hadeer Gaber

 

المصادر:

1- وليد حسن الجابري(2012)، “التصوير الحديث في السلالم الموسيقة العربية”، مجلة الأكاديمي، جامعة بغداد: كلية الفنون الجميلة، العدد 64، ص ص 231-239.

2- GÓMEZ,E. and HERRERA,P. (2008), Comparative Analysis of Music Recordings from Western and Non-Western traditions by Automatic Tonal Feature Extraction, Empirical Musicology Review, 3, No. 3, pp. 140-156.

3- وليد حسن الجابري(2016)، “قواعد مقترحة في النظريات الموسيقية الشرقية (دراسة مقترنة)”، مجلة الأكاديمي، جامعة بغداد: كلية الفنون الجميلة، العدد 80، ص ص 131-150.

4- ميلاد سهيل جميل (2017)، “الضروب الإيقاعية في الموسيقى العربية”، بحث مقدم لاستكمال متطلبات الحصول على شهادة البكالوريوس في العلوم الموسيقية بكلية الفنون الجميلة في جامعة النجاح الوطنية، ص 24.

5- نفس المرجع السابق، ص 26.

6- نفس المرجع السابق، ص ص 33-41.

7- موقع الموسوعة البريطانية:

https://www.britannica.com/art/symphony-music#ref27479

8- ناصر هاشم بدن(2005)، “الموسيقى العربية ترفيه أم ثقافة بين الماضي والحاضر”، مجلة الأكاديمي، جامعة بغداد: كلية الفنون الجميلة، العدد 43، ص ص 75-94.

9- موقع الموسوعة البريطانية:

https://www.britannica.com/art/concerto-music

10- ناصر هاشم بدن، مرجع سابق، ص ص 85-86.

11- سعيد عبد الفضيل(2012)، “أسلوب بليغ حمدي في صياغة ألحان الأغنية الوطنية في الفترة من (1967-1975) والاستفادة منه في تحليل الموسيقى العربية”، قدمت هذه الرسالة استكمالًا لمتطلبات الحصول على درجة ماجستير التربية النوعية في قسم التربية الموسيقية تخصص الموسيقى العربية من جامعة جنوب الوادي، ص 7.

12- Danielson,V.(1997),”The Voice of Egypt: Umm Kulthum , Arabic song, and Egyptian Society in the Twentieth Century“, (Chicago: The University of Chicago Press), p. 52.

13- سعيد عبد الفضيل، مرجع سابق، ص 7.

14- نفس المرجع السابق، ص 2.

15- غاوي غاوي،يحيى جبر (2013)، “فلسطين في الذاكرة الموسيقية القومية”، ص ص 1-34.

16- ناصر هاشم بدن، مرجع سابق، ص 77.

17- محمد سيف الدين (2008)، “دور الموسيقى في تنمية المجتمع”، جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا: كلية الموسيقى والدراما، ص ص 1-28.

 

 

 

 

شارك المقال:

تواصل معنا

«الباحثون المصريون» هي مبادرة علمية تطوعية تم تدشينها في 4/8/2014، بهدف إثراء المحتوى العلمي العربي، وتسهيل نقل المواد والأخبار العلمية للمهتمين بها من المصريين والعرب،

تابعنا على منصات التواصل الإجتماعي