فلسفة الخوف

هواجسُ الرفض.. لماذا نخافُ من كلمة «لا»؟
سيكولوجي
منه غنيم

هواجسُ الرفض.. لماذا نخافُ من كلمة «لا»؟

أحيانًا ليس من السَهلِ علينا أن نسمع كلمة «لا»، تلك الكلمة التي تنزل علينا كنزولِ الصاعقة فتحرق كل ما نَشعر به في التو واللحظة، ويرافقُ العواصفَ الأمطارُ فيتسربُ الماءُ داخل عقولنا؛ ليصنع سيمفونية من تساقطٍ مستمرٍ لكلمات مثل: <>؛ مدمرةً بذاك شعورنا الصحيّ بالغضب والانفعال، بل والتفهم، واحترام حرية الآخرين في التعبير عن مشاعرهم، وألا نأخذها على منحنى شخصيّ عندما نسمعها مرة أخرى، فهى قطعًا لا تعني نهاية العالم! بل قد يكون أحد معانيها: أن تتوقف، أو ربما تُحاول في وقتٍ آخر، أو عليك أن تنسى الموضوع برمته أو أو أو، ومهما كان معناها، فبالتأكيد إن عملية النضج من وراء هذه الكلمة ليس سهلاً، ويبقى السؤال الحقيقيّ: ماهو السبب الحقيقي خلف خوفنا من هذه الكلمة؟

المزيد »
فلسفة الخوف
فلسفة
أحمد حسام

فلسفة الخوف (1)

إذا كنتَ من الأشخاص الذين يُتابعون باستمرار محاضراتٍ في التنمية البشريّة، فلا بُدَّ أنك قد سمعتَ هذه العبارة أكثر من مرّة: «لا تخفْ، لا تدعْ الخوف يسيطر عليك، الخوف هو عدوّك». والمثير للسخرية هو أن ذلك الترويج لتحقيق حالةِ عدم الخوف لا يُساعدك أبدًا على اتّخاذ القرارات. ولكنَّ شعورَ الخوفِ نفسَه هو ما يُساهم في ذلك. يُمكن أن يحتجَّ أحدهم بأنه من دون الخوف لن نتمكَّن من القيام بشيء، وذلك لأننا قمنا بتحقيق أهم إنجازاتنا بعد شعورٍ بالخوف مثل: افتتاح مشروعٍ جديد، أو مُناقَشة مشروع التخرُّج. فلولا ذلك الخوف لم يكن في مقدورنا تحقيقُ أيّ شيءٍ منها. ومع أخذ هذا في الاعتبار يمكننا أن نستنتجَ أننا لا نحتاج لأن نتخلَّص من الخوف نهائيًّا، ولكن ما نحتاجه هو المقدار المناسب من الخوف.

المزيد »

تواصل معنا

«الباحثون المصريون» هي مبادرة علمية تطوعية تم تدشينها في 4/8/2014، بهدف إثراء المحتوى العلمي العربي، وتسهيل نقل المواد والأخبار العلمية للمهتمين بها من المصريين والعرب،

تابعنا على منصات التواصل الإجتماعي