كل الأسماء

أدب
مريم ناصف

رواية «كل الأسماء»: بين الحياة والموت

«ففي هذه المقبرة يتخيل جوزيه «الهيئة المشؤومة للموتِ يجزُ الأرضَ بمنجَلِهِ المُلطَّخ بالدماءِ حتى يُذعِن الموتى ويستسلموا لسلطَتِه». لكن بدلاً من الموت يقابل جوزيه راعيًا للغنم محاطًا بهالة من الوقار، حيث يقوم هذا الراعي بتغيير أرقام شواهد القبور؛ حتى ينالُ كلٌ من الموتى نصيبَهم العادل من الحِداد.
وفي هذه المدينة، يبقى الموتى بمعزل عن الأحياء، فـ للأحياءِ متاجرهم ومكاتبهم التي يترددون عليها، بينما يبقى الموتى أسرى قبورِهم، وفي السجل المدني لا حاجة هنالك لعزل الموتى عن الأحياء؛ فقد ألهمت مغامرة جوزيه هذه رئيس المحفوظات، فقرر أنه من الآن فصاعدًا ستخالط وثائق الأحياء نظيرتها الخاصة بالموتى. وفي ذُروة الرواية يتقرر اتباع نظام جديد للحفظ في سجل المحفوظات.»
________________
ترجمة: مريم ناصف
#الباحثون_المصريون
#أدب

المزيد »

تواصل معنا

«الباحثون المصريون» هي مبادرة علمية تطوعية تم تدشينها في 4/8/2014، بهدف إثراء المحتوى العلمي العربي، وتسهيل نقل المواد والأخبار العلمية للمهتمين بها من المصريين والعرب،

تابعنا على منصات التواصل الإجتماعي