Notice: Undefined index: options in /home/egyresmagadmin/web/egyresmag.com/public_html/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/theme-builder/widgets/site-logo.php on line 192

السلام الأميركي – Pax Americana : كيف تتحول من الانعزالية إلى الإمبريالية؟

maxresdefault

|

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ظهر مفهومٌ جديد عُرِف بـ(Pax Americana-السلام الأميركي)، والذي يعني حلول السلام في جميع أنحاء العالم تحت قيادة الولايات المتحدة الأميركية وذلك بصفتها (رجل الشرطة العالمي-World Policeman) الذي يحمي العالم، والذي من حقه التدخل في أي أزمة عالمية للحفاظ على السلام العالمي. ولكن، على العكس تمامًا، فقد شهدت الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية تصاعد وتيرة الحروب، فشهدت تلك الفترة الحرب الكورية، والحرب الفيتنامية، وحرب الخليج، والحرب الأهلية الصومالية، وحرب كوسوفو، وحرب أفغانستان، وحرب العراق، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.(1)

 في الآونة الأخيرة، بدأ الحديث في الأوساط الأكاديمية السياسية عن انتهاء مفهوم (باكس أميركانا). ونحاول في هذا المقال إلقاء الضوء على جذور هذا المفهوم، والإجابة على السؤال التالي: هل انتهى مفهوم (باكس أميركانا) بالفعل أم لا؟

مفهوم Pax Americana

إن (باكس أميركانا-Pax Americana) مفهومٌ لاتيني، يعني بالإنجليزية (AmericanPeace-السلام العالمي)، وقد ظهر هذا المفهوم على غرار (Pax Romana وPax Britannica)، ويعني السلام الذي يجب على الولايات المتحدة الأميركية فرضه على العالم في ظل سيطرةٍ أمريكية تلعب فيه الولايات المتحدة دورَ رجل الشرطة الذي من حقه استخدام القوة لتحقيق السلام والأمان.(3) ورغم أن المفهوم اُستخدِمَ فعليًّا في النصف الثاني من القرن العشرين، إلا أنه اُستخدِم سابقًا في ما بعد الحرب الأهلية الأميركية.(4)

جذوره

بعد نهاية الحرب الأهلية الأميركية، بدأ الحديث عن الطبيعة السلمية لأميركا الشمالية، وظهور فكرة (الاستثنائية الأميركية-American Exciptionism)، ويعني أن الولايات المتحدة الأميركية ذات طبيعةٍ خاصة بين الدول المتقدمة من ناحية الأفكار والظهور والتطور التاريخي والمؤسسات.(5) ويعود تطور نظرية الاستثنائية الأميركية إلى المؤرخ والكاتب السياسي (أليكسيس دي توكفيل-Alexis de Tocqueville)، الذي وصف في كتابه (الديمقراطية في أميركا-Democracy in America) الولايات المتحدة بكونها دولة استثنائية.(6)

ركزت السياسة الخارجية الأميركية منذ تأسيسها على إقليمها فقط، وكان لباكس أميركانا الذي فرضه الاتحاد دورٌ مهمٌّ في ازدهار الولايات المتحدة، إذ لم يكن هناك أي حروب من شأنها أن تؤثر على التجارة.(4) ووفقًا لقاموس أكسفورد، فقد استُخدِم هذا المفهوم عام 1894م لوصف سبب الازدهار الذي تعيشه الولايات المتحدة، وهو قيام الرئيس (كليفلاند-Cleveland)، الذي تولى الرئاسة الأميركية في الفترة بين 1885م و1889م، بالحفاظ على سيادة القانون على الأرض الأميركية، وتأسيسه لباكس أميركانا.(7)

في عام 1898م، انتهت الحرب الإسبانية الأميركية بانتصار الولايات المتحدة واحتلالها كوبا وبورتوريكو والفلبين وجوام، وعليه أصبح للولايات المتحدة إمبراطورية استعمارية، ومدت نفوذها إلى جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا. وفي حين كانت الاستثمارات الأميركية داخل الفلبين وبورتوريكو صغيرة، إلا أنها سمحت بتوسع التجارة مع أميركا اللاتينية وآسيا. ويمكن القول أن الأحداث التي وقعت في بداية القرن العشرين أثبتت التزام الولايات المتحدة بباكس أميركانا، فقد فرضت السلام على معظم الأراضي التي سيطرت عليها واتخذت الإجراءات اللازمة للحفاظ على هذا السلام.(8)

وفي عام 1901م، تولَّى (ثيودور روزفلت-Theodore Roosevelt) الرئاسة الأمريكية وذلك حتى عام 1909م، ونتيجةً لذلك تسارعت وتيرة تحوُّل السياسة الخارجية الأمريكية من الانعزالية إلى التدخل في شؤون الدول، والذي قد بدأ في عهد سلفه الرئيس (ويليام ماكينلي- William McKinley)، الذي بدوره تولى الرئاسة الأمريكية في الفترة بين 1897م و1901م.(9) فقامت الحرب الأمريكية-الفلبينية بين القوات الأمريكية والثوار الفلبينيين.(10) وفي حين أن (مبدأ مونرو-Monroe Doctrine) ينص على عدم زيادة نفوذ أو استعمار أي جزء من نصف الكرة الغربي، إلا أن قلق روزفلت المتزايد من الأزمة الفنزويلية، أدَّى إلى إصدار روزفلت وثيقة في 1904م تعطي لها الحق في التدخل في شؤون الدول الصغيرة في الأمريكتين لاستعادة استقرارها، وقد أعلنها روزفلت صراحةً أن الولايات المتحدة على استعدادٍ لممارسة دور الشرطة الدولي إذا لزم الأمر، وهي لحظة أبرزت الهيمنة الأمريكية الناشئة.(11)

في 4 أبريل/نيسان 1917م، أعلنت الولايات المتحدة حربها على ألمانيا، وفي نهاية العام أعلنت حربها على الامبراطورية النمساوية المجرية، وكان دخول الولايات المتحدة للحرب العظمى بمثابة انتهاء لمبدأ العزلة وابتعادها عن الشؤون العالمية. وبعد نهاية الحرب، قدم (الرئيس ويلسون-Wilson)، الذي كان قد تولى الرئاسة الأمريكية في الفترة بين 1913م و1921م، مقترحًا بغرض إنشاء عصبة الأمم، ولكن لم تنضم الولايات المتحدة لهذه العصبة. ونتيجة لتداعيات هزيمة ألمانيا، وإخفاقات معاهدة فرساي، دخل العالم في حرب عالمية ثانية.(12)

وقد سعت الولايات المتحدة، في الفترة بين الحرب العالمية الأولى والثانية، إلى الحفاظ على استمرارية باكس أميركانا باعتبارها نتيجة طبيعية لمبدأ مونرو.(13) وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، كانت السياسة الخارجية الأمريكية تهيمن عليها الحرب الباردة، إذ سعت الولايات المتحدة إلى نشر قواتها العسكرية في أنحاء العالم، وذلك سعيًا وراء بديل عن العزلة الأمريكية التي اتبعتها سابقًا.

السلام الأميركي الحديث-Modern Pax Americana

يمكن مقارنة فترة Pax Americana الحديثة بفترة Pax Romana. ففي كلتا الحالتين كانت فترة السلام فترة سلام سلبية، ورغم ذلك استمرت الحروب. مما يعني أن السلام المشار إليه هو سلام جزئي وليس سلام كلي. وعليه فإن مفهوم Pax Americana أو Pax Romana يعني ازدهار الحضارة في العديد من المجالات، أي توفير السلام المناسب لازدهار تلك الحضارة.

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لم يظهر أي نزاع مسلح بين الدول الغربية الكبرى نفسها، ولم تُستخدم أي أسلحة نووية في صراع مفتوح وساعدت الأمم المتحدة في الحفاظ على العلاقات السلمية بين الدول. وانخرط الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في الحرب الباردة. وقد أدركت الولايات المتحدة أنها خرجت من الحرب بدون أي أذى، وأدركت أنه لتحقيق مفهوم باكس أميركانا فإنه يجب الاعتماد على القوة الجوية الأمريكية، وذلك على غرار القوة البحرية البريطانية التي ساعدتها في تحقيق مفهوم باكس بريتانيكا.(14)

وفي الستينيات، استخدم الرئيس (جون كيندي-John F. Kennedy)، الذي تولى الرئاسة الأمريكية في الفترة بين 1961م و1963م، هذا المصطلح مجددًا، قائلًا إن السلام القائم على السلاح الأميركي غير مرغوبٍ فيه.(15) وبعد حربها في فيتنام، استخدم منتقدو الإمبريالية الأمريكية مصطلح باكس أميركانا لانتقاد السياسة الخارجية الأمريكية. وفي أواخر القرن العشرين، ازدادت وتيرة الاتهامات الموجهة إلى الغرب لتدخلهم في شؤون الدول النامية، وأصبح حلف الناتو مجرد صورة لباكس أميركانا في أوروبا الغربية، إذ كان قائدها أمريكي دائمًا.(16)

حاليًّا، تقوم باكس أميركانا على التفوق العسكري للولايات المتحدة في البحر والجو والفضاء، وذلك عن طريق عدد من التحالفات العسكرية (حلف الناتو، وحلف ريو، وحلف أنزوس) بالإضافة إلى التحالفات الثنائية مع اليابان وغيرها من حلفائها التي تعمل واشنطن على تنسيقها وإدارتها في شكل شبكة عالمية من القواعد والمنشآت العسكرية مما يجعل من العالم عدد من الفروع الإقليمية التي تسيطر عليها قيادة واحدة.(17)

إلى جانب تحالفاتها العسكرية، تدعم الولايات المتحدة وتمول مؤسساتٍ دولية كبيرة مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية، وقد استثمرت بقوة في برامج مثل خطة مارشال وإعادة إعمار اليابان، وكونت كتلةً اقتصادية كبيرة مُواجِهةً الكتلة الشرقية لتوسيع خطوط المواجهة بينها وبين الاتحاد السوفيتي وذلك أثناء الحرب الباردة.(18)

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونهاية مفهوم (باكس سوفيتيكا-Pax Sovietica) ونهاية الحرب الباردة، احتفظت الولايات المتحدة بوحدات كبيرة من القوات المسلحة في أوروبا وشرق آسيا، وأصبحت قطب أوحد للعالم، وبدأ الحديث عن الولايات المتحدة بصفتها شرطي العالم الأوحد.(19)

أيَّدت الولايات المتحدة حكوماتٍ أجنبية صديقة اقتصاديًّا ودبلوماسيًّا، منذ بداية الحرب الباردة، ومنها حكومات انتهكت حقوق الإنسان انتهاكًا واضحًا. ويربط كثيرٌ من منتقدي باكس أميركانا بينها وبين (الإمبريالية)، ويرون في أفعالها أنها ليست لإرساء السلام، بل لتوسيع مجال سيطرتها وسلطتها عبر الاستعمار العسكري. ومما يؤكد ذلك، استخدام بوش لفكرة نشر الديموقراطية لتبرير حرب العراق 2003. ويرى مؤيدو باكس أميركانا أن الولايات المتحدة تقوم بذلك لحماية الدول وإرساء السلام والاستقرار وليس الاستعمار، والدليل على ذلك أنها لاتحكم تلك الشعوب مباشرة.(20)

ويمكن القول إن الولايات المتحدة لم تتخلى عن مبدأ الانعزالية إلا بعد صدماتٍ كبيرة مرتبطة بالحرب الإسبانية الأمريكية والحرب العالمية الأولى والثانية. ويرى منتقدو باكس أميركانا أن الولايات المتحدة أرادت ذلك وسعت إليه حتى تصبح القوة العظمى الوحيدة في العالم. وعلى الجانب الآخر، يرى مؤيدو باكس أميركانا أن الولايات المتحدة وجدت نفسها مضطرة لذلك.

هل انتهى مفهوم Pax Americana؟

في بداية القرن الـ 21، تولَّى الجمهوري المحافظ (جورج دبليو بوش-George W. Bush) الرئاسة الأمريكية وقد أحدثت حملته العسكرية على أفغانستان والعراق شرخًا في علاقاتها مع حلفائها ووضعت مبررًا لمعادتها. وفي 2008، تولى الديمقراطي الليبرالي (باراك أوباما-Barack Obama) الرئاسة الأمريكية محاولًا تفادي ارتكاب أخطاء بوش نفسها، مما جعل الولايات المتحدة غير حاسمة في مواجهة كثير من التحديات. وأخيرًا، جاء (دونالد ترامب-Donald Trump)، وهو جمهوري، للرئاسة الأمريكية ولا يتوقع منه تقديم أي دعم لحالة التراجع الأميركي.(21)

في النهاية، يمكن القول إن الثلاثة رؤساء عملوا، بقصدٍ أو بدون قصد، على تقليل الدور القيادي العالمي للولايات المتحدة، وربما كتابة الفصل الختامي لباكس أميركانا، الذي استمر لفترةٍ تزيد عن سبعين عامًا. ويتضح ذلك من تصريحات قادة العالم، فقد أكدت المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل-Angela Merkel) أن عملية الاعتماد على الآخرين قد انتهت، وصرح الرئيس الصيني في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بأن الصين مستعدة لقيادة النظام الدولي. بالإضافة إلى ذلك، صرحت (مارييتج شاك-Marietje Schaake)، عضو البرلمان الأوروبي، بأن الفراغ الذي قد تتركه الولايات المتحدة، سوف يشجع الدول من جميع أنحاء العالم على اغتنام هذه اللحظة.(21)

المصادر:

 

  1. Pax Americana and Middle East Regional Order [Internet]. E-International Relations. [cited 2018 Apr 8]. Available from: http://www.e-ir.info/2013/04/13/pax-americana-and-middle-east-regional-order/
  2. Alexander Clarkson. End of Pax Americana [Internet]. POLITICO. 2017 [cited 2018 Apr 8]. Available from: https://www.politico.eu/article/the-end-of-pax-americana-us-president-donald-trump-russia-china-pakistan-india/
  3. Pax Americana | meaning of Pax Americana in Longman Dictionary of Contemporary English | LDOCE [Internet]. [cited 2018 Apr 8]. Available from: https://www.ldoceonline.com/dictionary/pax-americana
  4. Lalor JJ. Cyclopaedia of Political Science, Political Economy, and of the Political History of the United States. Rand, McNally; 1884. 1160 p.
  5. Frederick Jackson Turner, “Significance of the Frontier” [Internet]. 2009 [cited 2018 Apr 8]. Available from: https://web.archive.org/web/20090629043938/http://sagehistory.net/gildedage/documents/TurnerFT.html
  6. Tocqueville A de. Democracy in America: Part the Second: The Social Influence of Democracy. J. & H.G. Langley; 1840. 390 p.
  7. Barrett G. The Oxford Dictionary of American Political Slang. OUP USA; 2006. 322 p.
  8. The Project Gutenberg eBook of South America and the War, by F. A. Kirkpatrick, M.A. [Internet]. [cited 2018 Apr 8]. Available from: http://www.gutenberg.org/files/38793/38793-h/38793-h.htm
  9. The U.S. – From Isolation to Intervention [Internet]. [cited 2018 Apr 8]. Available from: http://klarbooks.com/academic/isolate.html
  10. Philippine-American War | Filipino history [Internet]. Encyclopedia Britannica. [cited 2018 Apr 8]. Available from: https://www.britannica.com/event/Philippine-American-War
  11. Milestones: 1899–1913 – Office of the Historian [Internet]. [cited 2018 Apr 8]. Available from: https://history.state.gov/milestones/1899-1913/roosevelt-and-monroe-doctrine
  12. Isolationism and U.S. Foreign Policy After World War 1 | Norwich Online Graduate Degrees [Internet]. [cited 2018 Apr 8]. Available from: https://graduate.norwich.edu/resources-mair/articles-mair/isolationism-and-u-s-foreign-policy-after-world-war-1/
  13. Einstein L. A prophecy of the war (1913-1914) [Internet]. New York, Columbia university press; 1918 [cited 2018 Apr 8]. 105 p. Available from: http://archive.org/details/aprophecywar01einsgoog
  14. Ideas concepts doctrine : basic thinking in the United States Air Force. DIANE Publishing; 685 p.
  15. American Rhetoric: John F. Kennedy – American University Address [Internet]. [cited 2018 Apr 9]. Available from: http://www.americanrhetoric.com/speeches/jfkamericanuniversityaddress.html
  16. Western Europe in “The American Century”: A Retrospective View on JSTOR [Internet]. [cited 2018 Apr 9]. Available from: http://www.jstor.org/stable/24911288?read-now=1&refreqid=excelsior%3Ab006ef02c20205184fc7d996fc12d7d8&seq=5#page_scan_tab_contents
  17. Schmidt H, Brzezinski Z. The Grand Chessboard: American Primacy and Its Geostrategic Imperatives. Foreign Policy [Internet]. 1998 [cited 2018 Apr 9];(110):179. Available from: http://www.jstor.org/stable/1149289?origin=crossref
  18. Layne C. The US–Chinese power shift and the end of the Pax Americana. International Affairs [Internet]. 2018 Jan 1 [cited 2018 Apr 9];94(1):89–111. Available from: https://academic.oup.com/ia/article/94/1/89/4762695
  19. A Unipolar World: Systems and Wars in Three Different Military Eras [Internet]. POPULAR SOCIAL SCIENCE. 2013 [cited 2018 Apr 9]. Available from: http://www.popularsocialscience.com/2013/02/05/a-unipolar-world-systems-and-wars-in-three-different-military-eras/
  20. Foster JB, Imperialism RWM. The American Empire: Pax Americana or Pox Americana? | John Bellamy Foster [Internet]. Monthly Review. 2004 [cited 2018 Apr 9]. Available from: https://monthlyreview.org/2004/09/01/the-american-empire-pax-americana-or-pox-americana/
  21. Rothkopf D. Opinion | How Bush, Obama and Trump ended Pax Americana. Washington Post [Internet]. 2017 Jun 27 [cited 2018 Apr 9]; Available from: https://www.washingtonpost.com/news/global-opinions/wp/2017/06/27/how-bush-obama-and-trump-ended-pax-americana/
شارك المقال:

فريق الإعداد

تواصل معنا

«الباحثون المصريون» هي مبادرة علمية تطوعية تم تدشينها في 4/8/2014، بهدف إثراء المحتوى العلمي العربي، وتسهيل نقل المواد والأخبار العلمية للمهتمين بها من المصريين والعرب،

تابعنا على منصات التواصل الإجتماعي