2021

كيف يستعد خبراء الصحة النفسية لعام 2021

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
حين تخطّط للسنة الجديدة، يُمكنك أن تلاحظ أنّك تستخدم الماضي لتوجيه توقّعاتك، توقّف لحظة، وحاوِل أن تتذكّر كيف كنت تشعر في نفس الوقت من العام الماضي.

حين أفعل هذا يغمرني شعورٌ بالإثارة، حيث أتذكّر كلّ ما توجّب عليّ فعله من تخطيط لأعياد ميلاد ومواعيد الأطباء والإجازات المدرسيّة، وغيرها الكثير.

ثمّ اختفت تلك الطقوس والشعور بالأمان والهدوء، حيث كانت سنة 2020 مليئة بالخوف والخسارة، كما كانت سنة مختلفة عمّا عشناه من قبل، ممّا يجعل بداية سنة جديدة أمرًا مختلفًا كذلك.

فقد يبدو بَدء سنة جديدة مجرّد رقم أو تاريخ على التقويم، إلّا أنّ هذا قد يكون مختلفًا فيما يخصّ المشاعر، حيث تحمل تلك التواريخ عبئًا، ولا تكون مجرّد ورقة تُنْزَعُ من التقويم.

إذن، كيف يمكن الاستعداد للعام الجديد؟ إليك بعض النصائح من خبراء الصحّة النفسيّة:

1.     ركّز اهتمامك على اللحظة الحاليّة

برغم متعة التطلّع إلى العام الجديد، إلّا أنّني أحاول التركيز على اللحظة الحاليّة، برغم كل الضغوطات النفسيّة التي ارتبطت بعام 2020، إلّا أنّ هناك العديد من النواحي التي يمكننا الاستمتاع بها.

وحين ألاحظ أنّي لا أستطيع الانتظار لما سوف يحدث غدًا، أذكر نفسي أنّ اليوم هو غدُ الأمس، وأعيد تركيز اهتمامي على اللحظة الحاليّة، ككوب القهوة الساخن أمامي، أو أصوات أبنائي في الغرفة المجاورة.

وبالتركيز على الوقت والمكان الحاليين، أستطيع انتظار الغد بكلّ هدوء، دون أن أَضيع في توقّعات المستقبل.

  • كاثرين إسكير، دكتورة نفسيّة حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال، وعالمة نفس ومؤسّس شبكة العلاج عن بعد

2.     استمرْ بالروتين الخاصّ بك

أرى أنّ الكثير منّا يحاول الشعور بالسيطرة على الفوضى المحيطة بنا للحصول على الشعور بالهدوء والطمأنينة، ولهذا سوف أحاول المحافظة على روتيني النهاريّ والليليّ، لأحصل على هذا الشعور مع بداية عام 2021.

  • نيكول ليفين، حاصلة على درجة الماجستير وأخصائيّة اجتماعيّة وطالبة دكتوراة في علم النفس

3.     كنْ على دراية بمواردك الداخليّة والخارجيّة

أحاول أن أعيش كلّ لحظة كما هي، وأنا على إيمان أنّني سأستطيع التعامل مع أي ظرف تُلقيه الحياة في طريقي، ويساعدني هذا على التفكير بما يُمكنني التحكم به ومعالجة الأشياء الجديدة عند ظهورها.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّه من المفيد أيضًا معرفة المصادر الداخليّة والخارجيّة، فكلما فكرت فيما يمكن أن يحدث كلّما كان الأمر صعبًا. لذا، أحاول التأكّد أنّني على استعداد لما يُمكن الاستعداد له، وأبحث على أيّ علامات توجّهني لتغيير الطريق والبحث عن موارد أخرى.

  • ويتني جودمان، أخصائيّة علاج الزواج والأسرة ومعالجة ومالكة لمركز الإرشاد التعاونيّ

4.     اخْتَر طريقك مسبقًا -خاصّة إن كان مخيفًا-

طريقتي المفضّلة في التعامل مع المستقبل، هو الإيمان بأنّني أستطيع التعامل مع أي ظرف قد يواجهني، وقد يبدو هذا كاعتراف بالأمور السيّئة التي قد تواجهني، واختيار الطريق الذي سوف أمضي به.

فالأمر ليس أن تتجاهل الأمور المخيفة والصعبة، ولكن بإدراك أنّه لديك دائمًا الحريّة واختيار الطريقة الّتي تتعامل بها مع تلك الأمور.

  • غابرييل أفيري بيك، حاصلة على الدكتوراه، وأخصائيّة نفسيّة

5.     سيْطِر على توقّعاتك لعام 2021

برغم أنّ الأول من يناير هو بداية عام جديد، إلّا أنّه مجرّد تاريخ اعتباطيّ. فبداية العام لا تعني انتهاء كلّ مشاكل عام 2020. لذا توقّع أن تشعر بنفس الطريقة في العام الجديد، وهو أمر طبيعيّ.

  • جايمي زوكرمان، طبيب نفسيّ

فريق الإعداد

ترجمة: ضحى ابراهيم
مراجعة علمية: ماريا عبد المسيح
تدقيق لغوي: هاجر رشدي
تحرير: ضحى ابراهيم

المصادر

المصدر: مصدر المقال المترجم
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments