Notice: Undefined index: options in /home/egyresmagadmin/web/egyresmag.com/public_html/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/theme-builder/widgets/site-logo.php on line 192

كيف يبدو الفحم من خلال مجهر؟

Template-new

|

من منظورٍ آخر، كيف يبدو الفحم من خلال مجهر؟

إنها أكثر بكثير من كونها صخورٍ سوداء، فإذا كنت تعتقد أنها كذلك، فأنت لم تشاهدها من خلال الضوء المُرسل في مجهر. فالمجهر يكشف الجمال الخفي للفحم، فضلًا عن تكوينه العضوي.

تكوين الفحم

تتشكل طبقات الفحم من تراكمات سميكة من بقايا النباتات، والتي تترسب عادةً في المستنقعات. فالجزيئات الصغيرة من بقايا النباتات ورواسب المستنقعات؛ تُعطي عرضًا مُذهلًا من الألوان عندما ننظر إليها من خلال مجهر.

الألوان في الفحم تحت من خلال مجهر

من الصعب أن تصدّق أن الفحم غنيّ بالألوان بخلاف اللون الأسود، لكنه بالفعل كذلك. فاللون «الأحمر المُشرق»، يُمثل المواد الخشبية المحفوظة جيدًا داخله. واللون «الأصفر» هو عبارة عن جراثيم. واللونين «الأصفر والبرتقالي»، هما بمثابة الطحالب. واللون «الأسود» هو الفحم سريع التكوين والمعادن المعتمة. وأخيرًا اللون «الأبيض» هوعبارة عن حُبيبات من العديد من المعادن الشفافة.

عينات الفحم الكبيرة

لفهم أفضل للفحم؛ لابد من فحص عينة فحم يدويًا. فإذا نظرنا عن كثب سوف نرى أن اللون الأسود ليس موحدًا. بل هناك ظلال مُختلفة من اللون الأسود ومتبانة اللمعان أيضًا.

فالفحم الظاهر في العينة الكبيرة؛ هو «النطاقات اللامعة» الموجودة في العينة، والتي يهيمن عليها أشرطة لامعة مُشرقة تمثّل المواد الخشبية المحفوظة جيدًا داخله. أيضًا يوجد بين تلك النطاقات المشرقة، بعض النطاقات الباهتة الرقيقة. أما رؤية الألوان الأخرى في الفحم؛ تتطلب وجود شريحة مجهرية تُعرف بـ«قطاع رقيق جدًا» يكفي لمرور الضوء من خلاله بسهولة.

أنواع الفحم

كما هو معروف؛ يتشكّل الفحم من بقايا النباتات التي تتراكم في بيئةٍ ما كالمستنقعات. وهناك العديد من الحالات المحتملة لأنواع من النباتات والظروف البيئية، التي تُنتج مجموعة متنوعة من أنواع الفحم.

داخل تلك المستنقعات قد تختلف المناطق عن بعضها. فتكون منها مناطق ضحلة وأخرى عميقة، وبعضها يُكوّن نباتات خشبية، أو نباتات عُشبية. وبما أن البيئة تتغير دائمًا بمرور الوقت، تصبح طبقات الفحم القديمة «السفلية»، مختلفة كليًا عن تلك التي في الجزء العلوي من الطبقة. هذه الإختلافات قد تؤدي إلى تشكيل أنواع مختلفة من الفحم.

فأنواع النبات والظروف البيئية المختلفة؛ تُنتج مجموعة متنوعة من الفحم داخل مستنقعٍ واحد. فماذا لو أن هناك وجود لمستنقعين اثنين من الفحم مختلفين عن بعضهما البعض، وفي أجزاءٍ مختلفة من العالم، وعند نقاط زمنية جيولوجية مختلفة؟ عندها يمكننا أن نجد أنواعٍ كثيرة وكبيرة من الفحم تتكوّن وتتشكّل هناك. فالفحم في النهاية هو صخر مُعقد التركيب للغاية، وهذا التعقيد يجعله مثير جدًا للإهتمام من قِبَل كثيرين.

المصدر

http://goo.gl/HLnqgZ

ترجمة: Zahraa Abo Eleneen

مراجعة علمية ولـغوية: Mai Elsayed

تصميم: Amr Mohsen Muhammed

تحرير: ندى المليجي

 

شارك المقال:

تواصل معنا

«الباحثون المصريون» هي مبادرة علمية تطوعية تم تدشينها في 4/8/2014، بهدف إثراء المحتوى العلمي العربي، وتسهيل نقل المواد والأخبار العلمية للمهتمين بها من المصريين والعرب،

تابعنا على منصات التواصل الإجتماعي