تعرف على عدة أمراض فتاكة قد تتفشى كأوبئة مستقبلًا

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
8 4

أكثر الأمراض فتكًا تبعًا لمنظمة الصحة العالمية

 

احتلت الإيبولا العناوين الرئيسية منذ عام لأسباب واضحة: أنها مميتة ومعدية ولا يوجد لها علاج.

وكان الجانب المشرق الوحيد من هذه المحنة التي تفشت في عديد من دول أفريقيا أن الباحثين تمكنوا من اختبار عقاقير ولقاحات جديدة ضد الفيروس. الآن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن قائمة صغيرة من الأمراض التي تشكل خطرًا مماثلًا بهدف تركيز البحث على هذه الأمراض قبل فوات الأوان.

 

كانت القائمة من مشروع أكبر لمنظمة الصحة العالمية يسمى «البحث والتطوير: مخطط للتحرك لمنع الأوبئة».

فبعد أن تم انتقاد استجابة منظمة الصحة العالمية للإيبولا في غرب أفريقيا لكونها بطيئة البداية، طالبت «جمعية الصحة العالمية» المنظمة في مايو المنصرم أن تطور طرقًا أفضل للاستعداد للاندلاعات الكبرى للأوبئة وأن تستعجل عملية البحث والتطوير في الأمراض القاسية المعدية. والطريقة الوحيدة لدراسة العلاج لهذه الأمراض في الأغلب هو أثناء تفشي الوباء، وهذا يعني أن العقاقير واللقاحات المرشحة من المفترض أن تكون على استعداد لتجربتها.

التقى مجموعة من العلماء والأطباء في جنيف بسويسرا لاختيار من 5 لـ 10 أمراض أكثر احتمالًا أن تتفشى كأوبئة في المستقبل القريب والتي ليس لها علاج حاليًا.

وكانت اللائحة التي تحتوي على ثمانية أمراض فتاكة كالتالي:

  • الإيبولا
  • مرض ماربورغ الفيروسي
  •  السارس ( المتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة SARS)
  •  فيروس كورونا الشرق الأوسط « MERS »
  •  فيروس نيباه
  •  حمى لاسا
  • حمى الوادي المتصدع
  •  حمى القرم-الكونغو النزفية

وتقول كاثي روث – مستشارة السياسة العلمية بمنظمة الصحة العالمية – «إن كثيرًا من هذه الأمراض لم تتلق بعد التمويل أو الاهتمام الذي تستحقه».

 

و لم يكن الجهد المنصب لكتابة هذه اللائحة قليلًا، حيث تقول روث « لقد ناقشنا عددًا ضخمًا من الأمراض، كان هناك جدالًا ضخمًا » وفي النهاية اتفق العلماء على استبعاد أمراض مثل أنفلونزا الطيور أو فيروس HIV لأن هذه الأمراض تلقت الدعم والتمويل الذي تستحقه.

وأضاف الباحثون بعدها طابورًا ثانيًا من أمراض مصنفة أنها خطيرة مثل:

  • مرض شكونغنا
  • ومتلازمة الحمى الحادة المتلازمة مع نقص الصفائح الدموية
  • وفيروس زيكا

وبذلك تكون الخطوة التالية هي تحليل حالة البحث على كلٍ من هذه الأمراض بتعديد الفجوات العلمية والعقاقير واللقاحات الأكثر احتمالًا أن تنجح.

 

ترجمة : Muhammad Sadeq
مراجعة: Sherif M.Qamar
المصدر:
http://sc.egyres.com/Hrl67